الثلاثاء، 19 يونيو 2012

اكثر عشرة علماء جنوناً على مر التاريخ

|يونيو 19, 2012|



هؤلاء العلماء الآتى ذكرهم هم من اكثر العلماء اثارة للجدل على مر التاريخ منهم الأطباء وعلماء الكمبيوتر وعلماء فى مجالات اخرى, والكثير منهم يمتلك وحشية لا تتخيلها وآخرون كانت افكارهم غاية فى التطرف والجنون.

هؤلاء العلماء اشترك بعضهم في شئ واحد هو الوحشية والبعض الآخر في التطرف الكبير في الأفكار لكن على الرغم من وحريتهم وتطرفهم الذي يمكن ان يوصف بالجنون المطلق الا أنهم قدمو  الكثير للعلوم والبشرية.


فلاديمير ديموكوف (1916-1998) Vladimir Demikhov

1- فلاديمير ديموكوف (1916-1998) Vladimir Demikhov - تهجين الحيوانات والكلب ذو الرأسين:
الطبيب الجراح السوفيتى فلاديمير ديموكوف (المتوفى عام 1998)  تضمنت تجاربه جراحات شاذة على الجراء .حيث كان يؤمن بإمكانية خلق حيوانات جديدة بواسطة نقل أعضاء الحيوانات المختلفة وزرعها في حيوانات أخرى. ورغم أن محاولاته قدمت الكثير لعالم الطب والجراحة إلا أن جنونه يتضح من خلال قيامه بزرع رؤوس الكلاب على الخنازير - أو العكس - وأمله في أن تتناسل هذه المخلوقات لانتاج فصائل حيوانية جديدة كأن تلد الكلاب جراء برأس خنزير وقد اشتهر بجراحه اجراها عام 1954 كانت بدمج فصيلتين من الكلاب وانتاج كلب برأسين.
جوزيف منغلي (1911-1979) Josef Mengele

 2- جوزيف منغلي (1911-1979) Josef Mengele - ملك الموت:
هذا الطبيب كان بمثابة شر مطلق تجسد في صورة رجل يتلذذ و يستمتع بأجراء تجاربه العلمية و المختبرية على اجساد سجنائه ، لا يستثني من ذلك حتى الاطفال ، بل بالعكس ، كان يجد متعة خاصة في تعذيبهم ،كان جوزيف منغلى طبيب من المفترض ان يعالج الناس و يخفف الامهم و لكنه تحول الى وحش فكان لا يضجر و لا يمل من الدم عرف منغلى بأسم ملاك الموت و هو اسم على مسمى. اشتهر منغلي بصورة خاصة بتجاربه و اختباراته على البشر ، كان مهتما بصورة خاصة بالاطفال التوائم و احتفظ بمجموعة كبيرة منهم في اكواخ خاصة لكي يقوم بتجاربه الغريبة عليهم ، كانت الغاية من تجاربه هي اثبات العقيدة النازية ، كان يبحث عن سر الوراثة ، مستقبل الايدلوجية النازية كان متوقفا على علم الوراثة بنظره ، ماذا لو تمكن من ايجاد طريقة لضمان ان تنجب المرأة الآرية الأصيلة توأما بشعر اصفر و عيون زرقاء ، سيكون مستقبل النازية مضمونا حينها  كان يريد ان يثبت ان اغلب الامراض منشأها الاعراق التي هي ادنى مرتبة من العرق الالماني حسب التقسيم النازي العنصري للاجناس و الاعراق البشرية. 

يوهان كونراد ديبيل (1673-1734) Johann Conrad Dippel

3- يوهان كونراد ديبيل (1673-1734) Johann Conrad Dippel - وفرانكشتاين الأصلي:
العالم الغريب الأطوار يوهان كونراد ديبيل (Johann Konrad Dippel )له حكايات عجيبة ,ولد في قلعة فرانكنشتاين عام 1673 ودرس في شبابه علم اللاهوت والفلسفة والكيمياء وادعى النبوة لفترة من الزمن. 

كان يذيل بحوثه وكتاباته بأسم يوهان كونراد دي فرانكنشتاين، وكان دائم الوقوع في المشاكل بسبب تصرفاته وآراءه العلمية والدينية الغريبة ، حبس مرة بتهمة التشبه بملك السويد! وأخرى بتهمة الهرطقة.

يوهان ديبل كان مولعا بالكيمياء، ذلك العلم الذي أعتبره القدماء بحرا يزخر بالرموز والطلاسم الغامضة، وقد غاص يوهان فى بحره وخرج للعالم بإكسير زعم بأن له نفس الخواص السحرية لـ "أكسير الحياة"، أي أنه يطيل العمر ويجدد الشباب وكانت طريقة صناعة ذلك السائل الخارق لا تقل غرابة عن خواصه العجيبة، فهو يتألف من أمور قد لا يتخيلها العقل  دماء  أمعاء عظام وأجزاء من جيف الحيوانات الميتة مزجت بعناية داخل وعاء معدني كبير وتم غليها، ثم أضيف إلى ذلك المزيج الغريب مقادير معينة من المواد الكيميائية.

المثير للدهشة حقا هو نجاح يوهان في تسويق سائله الخارق ذاك، إذ باع بعضا منه إلى نبيل ألماني عجوز بعد أن وعده وأغراه بعمر مديد يصل إلى 135 عام.

 لكن العجوز في الحقيقة لم يعش سوى سنوات قليلة رغم مثابرته على شرب ذلك الترياق السحري كل صباح إضافة إلى إكسيره العجيب، هناك قصص عن أمور رهيبة أقترفها يوهان أثناء مكوثه في قلعة فرانكنشتاين، فالرجل على ما يبدو كان عالما مخبولا.

كان اهتمامه منصبا على الكيمياء وعلم التشريح وقد تحدث السكان القرويين القاطنين بالقرب من القلعة عن قيامه بتجارب يشيب لها الولدان تجارب أستخدم فيها الجثث والجيف البشرية، وحاول في إحداها نقل الروح من جثة إلى أخرى! كما حاول إعادة الحياة لبعض الموتى عن طريق تمرير التيار الكهربائي في أجسادهم ولأن مصادر الكهرباء المعروفة اليوم لم تكن متاحة في ذلك الزمن الغابر، لذلك قام يوهان بتشييد برج ضخم شاهق لاقتناص شحنات الصواعق الكهربائية.

على العموم، تجارب يوهان لم يكتب لها الاستمرار طويلا، فالناس القرويون البسطاء هالهم ما سمعوه عن تجاربه في القلعة، ارتعدوا خوفا وتملكهم الغضب من الشرور الشيطانية التي كانت تقترف بالقرب من أكواخهم الخشبية، وفي نهاية الأمر تحول غضبهم إلى ثورة عارمة أجبرت العالم الغريب الأطوار على مغادرة مختبره الذي بدا للثوار أقرب إلى مسلخ بشري منه إلى مختبر علمي يوهان كونراد ديبل عثر عليه ميتا مسموما على الأرجح في قلعة ويتنغستاين في يوم ما من عام 1734
الكهرباء وإحياء الموتى , قصة هذا الرجل الهمت الروائيه ماري شيلي لكتابة قصة فرنكشتاين.

ستوبينس فيرث (1784-1820) Stubbins Ffirth

4- ستوبينس فيرث (1784-1820) Stubbins Ffirth - شرب القئ:
كان هذا الطبيب المدعو ستوبينس فيرث يعمل على تدريب الأطباء فى فلادلفيا وكانت فرضيته ان الحمى الصفراء ليست معديه حتى انه شرب القئ لشخص مريض بتلك الحمى ليثبت ذلك كما سكب القئ على الجروح المفتوحه كما انه قال ان الشخص لكى يصاب بالحمى الصفراء يجب ان يتم حقنه بالمرض مباشرة فى دمه وهذا يحدث عن طريق البعوض كم ادعى ان الحمى الصفراء تنتشر فى الصيف اكثر من الشتاء واتضح فيما بعد العكس  وقد اجتاحت الحمى الصفراء الولايات المتحدة سنة 1793 وقتلت   حوالى 5،000 شخص في فيلادلفيا، بنسلفانيا حوالى 10% من السكان وكان هذا اكبر انتشار للحمى الصفراء فى التاريخ الأمريكى.


شيرو أيشي (1892-1959) Shiro Ishii

5- شيرو أيشي (1892-1959) Shiro Ishii - الشر المطلق:
الطبيب الياباني شيرو أيشي والذي كان أيضًا عالم أحياء دقيقة وقائد وحدة مختصة بالحرب البيولوجية تعرف بالوحده 731 خلال 
الحرب الصينية اليابانية الثانية، حيث قام بتحويل الأسرى الصينيين إلى حقل تجارب يجري عليهم أبحاثه الخاصة بالحرب الجرثومية، وذلك باستخدام القنابل والأسلحة النارية، كما أجرى تجارب لتحريض الإجهاض عند النساء وافتعال الذبحات الصدرية.

وما كان فظيعًا تشريحه الناس وهم أحياء ومن المشاريع التي كانت تعمل عليها الوحدة مشروع ماروتا لأداء التجارب على البشر، وكانت العينات البشرية المستخدمة تتضمن السجناء السياسيين، وأسرى الحرب، والمجرمين العاديين، وأناس يقبض عليهم البوليس السري بمسوّغ الاشتباه، وتتضمن المجموعة أشخاصاً بالغين وأطفالاً وحتى نساء حوامل.

ومن الفظائع التي تمّت داخل معسكر الوحدة ايضاً، تشريح البشر وهم أحياء بدون تخدير، وكان هذا الأمر يتم بعد إصابتهم بأمراض معدية، ودراسة تأثير هذه الأمراض عليهم, ثم يتم تشريح المصاب وهو حيّ لمعرفة تأثير المرض على الأعضاء الداخلية؛ لأنهم كانوا يعتقدون أن تشريح الجسم وهو ميت يؤثر على النتائج ويجعلها غير دقيقة، وكان هذا الأمر يتم على الرجال والنساء والأطفال والرضع والحوامل أيضاً, في تجارب أخرى كانوا يقطعون أطراف السجين وهو حي؛ لدراسة تأثير فقد الدم على الجسم والأفظع من هذا أن هذه الأطراف المقطوعة كانت في بعض الأحيان تستخدم لإعادة تركيبها، ولكن في مواضع أخرى من الجسم بخلاف موضعها الأصلي. 

بعض السجناء كان يتم تجميد أطرافهم، ثم إذابة الثلج؛ ليصاب الطرف بالغنغرينا، ويترك السجين بدون علاج؛ لدراسة تأثير الغنغرينا على الجسم الحيّ كما ان بعض السجناء ايضاً تمَّت إزالة معدتهم وتوصيل المرّيء بأمعائهم مباشرة لدراسة تأثير ذلك وهناك سجناء تمّت إزالة أجزاء من أمخاخهم أو قلوبهم أو أكبادهم وأعضائهم الداخلية الأخرى, كما تم استخدام بعض السجناء كأهداف حية لتجربة الأسلحة الجديدة، كالقنابل اليدوية وقاذفات اللهب، كما كان يتم ربط السجناء على مسافات مختلفة وإطلاق الأسلحة البيولوجية عليهم لدراسة ما هي المسافة المناسبة التي تجعل السلاح البيولوجي فعالاً.

جيوفاني الديني (1762-1834) Giovanni Aldini

6- جيوفاني الديني (1762-1834) Giovanni Aldini - احياء الجثه:
سار جيوفاني إلديني على درب يوهان كونراد ديبيل حيث قام بتجارب على موتى البشر إحدى تلك التجارب المثيرة للجدل نفذها في ساحة عامة من ساحات لندن عام 1791 وجعل جمهور المشاهدين خلالها يصابون بالذهول والحيرة جيوفاني قام بربط أسلاكه الكهربائية إلى جسد جثة بشرية تعود لمجرم تم إعدامه شنقا في صبيحة ذلك اليوم، ثم مرر تيارا كهربائيا مقداره 120 فولت إلى ذلك الجسد الميت، ما حدث بعد ذلك جعل صرخات الرعب والتعجب ترتفع من كل حدب وصوب حتى أنه أغشي على بعض النساء، فالجثة الهامدة أنقبضت ملامحها كما لو أنها كانت تتألم، ويقال بأنها فتحت عينها وراحت تحدق إلى جيوفاني كأنما أرادت معرفة شخص معذبها، وحين زاد جيوفاني من شدة التيار الكهربائي أخذت الجثة ترتعش وتتخبط الهمت ايضا هذه التجارب والتجارب التى كان قد اجراها يوهان كونرد ديبيل  كاتبة قصة فرنكشتاين ماري شيلي.  

سيرجي بريكونيكو (1890-1960) Sergei Bruyukhonenko

7- سيرجي بريكونيكو (1890-1960) Sergei Bruyukhonenko - الة القلب والرئه:  
جنون التجارب على الكلاب الذى ابتدعه الجراح الروسى ديموكوف فتحت الطريق امام الجراح سيرجى بريكونيكو لتطوير قلب مفتوح (آلة القلب والرئه) لكى يجعل رؤس الكلاب المقطوعه على قيد الحياة وفي عام 1928 عرض واحده من الرؤوس الموصوله بهذا الجهاز أمام الجمهور ليثبت ان ذلك حقيقيا.

أندرو أور (1778-1857) Andrew Ure

 8- أندرو أور (1778-1857) Andrew Ure - الطبيب الجزار الاسكتلندي:
أندرو أور على الرغم من انجازاته الكبيره  كطبيب اسكتلندى الا ان له تجارب غريبه وبشعه و أكثر تجاربه الشهيرة المعروفة  أجريت على كليديسدال ماثيو في 4 نوفمبر 1818.

التجربة الأولى تنطوي على شق في مؤخرة العنق حيث تمت إزالة جزء من فقرة وقام بعد ذلك بشق في الفخذ الأيسر ثم تم إجراء خفض في الكعب تم وضع اثنين من القضبان المتصلة ببطارية في الرقبة والورك، وهو ما تسبب  فى تشنجات لا يمكن السيطرة عليها ثم وضع قضيبين  في الكعب، حيث الساق اليسرى للمريض اخذت فى الركل بقوة، الى حد انها اوقعت المساعد, تجربة اخرى جعل فيها أندرو أور الحجاب الحاجز لأحد الأشخاص مرتفع عن الصدر ، لكى يجعل الشخص يتنفس مره اخرى كان الشخص عنقه مكسورة جراء عملية الشنق،كان  أور متأكدا انه يمكن ان يعيده الى الحياة.

وفى تجربة اخرى على شخص يدعى فورستر كان ميتا وقام اور بشق فى جبينه ووضع قضيب بداخله وبدأت تظهر مشاعر الغضب و الرعب اليأس، الألم، والبشاعة، والخوف على وجوه المشاهدين ادت التجربة النهائية إلى اعتقاد الناس أن فورستر كان على قيد الحياة بالفعل فعندما قام أور بالضغط بسبابته مرة واحدة على القضيب الذى تم إدراجه فى الدماغ، بدأ فورستر برفع يده كأنه يشير الى الناس الحضور وبالفعل كانت تجربه روعت الكثيرين. 


كيفين وارويك

9- كيفين وارويك (1954-الى الأن) Kevin Warwick - ربط الإنسان بالحاسب: 
كان هدف كيفين وارويك هو ربط الانسان بالكمبيوتر عن طريق زرع رقاقات الكترونية واجهزة ارسال واستقبال داخل الجهاز العصبى لجسم الانسان.

كيفن وارويك هو عالم بريطاني وأستاذ علم التحكم الآلي في جامعة ريدنج ،بمدينة ريدنج فى بيركشاير ببريطانيا, في عام 1998 قام وارويك بزرع جهاز إرسال وتفاعل بسيط بينه وبين الكمبيوتر تحت جلده ، وتستخدم هذه التقنيه للسيطرة على الأبواب والأضواء، والسخانات، وغيرها من الأجهزة التي تدار بواسطة الحاسب  وفي عام 2002، قام وارويك بزرع رقاقه أكثر تعقيدا داخل  جهازه العصبي ، للحصول على إمكانية ارسال إشارات عصبية للكمبيوتر وكانت تجربة ناجحة جدا، وهذا كان مفصلا في إشارة ترسل الى الذراع الالي لتقليد أفعال ذراع وارويك الخاصة وبعد فتره قام  وارويك بزرع الرقاقات داخل جسمه وجسم زوجته وذلك بهدف خلق نوع من التعاطف أو التخاطر حيث يستخدمون الإنترنت لإيصال إشارة من بعيد، وكانت ناجحة، مما أسفر عن أول تجربة للإتصالات الإلكترونية البحتة بين الجهاز العصبي لإثنين من البشر. 


جون ليلي (1915-2001) John Lilly

 10- جون ليلي (1915-2001) John Lilly - خزان الحرمان الحسي: 
لمعرفة ماذا يحدث لو تم عزل الدماغ واخراجه من كل المؤثرات الخارجية،انشأ الطبيب وعالم الاعصاب والمحلل النفسى والفيلسوف والكاتب الأمريكى جون ليلي جهاز الحرمان الحسي في عام 1954 وهو عبارة عن حجره مستطيلة الشكل حجمها حوالى 2,5 متر فى 1,6 متر وتحتوى على 600 لتر من الماء الدافئ( 36 درجة مئوية) وعمق حوالى 25 سم كما تحتوى على 300 كيلوجرام من الملح الإنجليزى (كبريتات المغنيسيوم) المذاب فى الماء مثل مياه البحر الميت و يسترخى الشخص في الماء الدافئ لمدة ساعة الى اربع ساعات في الظلام الدامس والصمت، للحصول على افضل استرخاء وعزله عن المؤثرات الخارجيه وقد انشأ شركته لصناعة هذا الجهاز عام 1980 وتوفي عام 2001.


إرسال تعليق