الاثنين، 11 يونيو 2012

حزام الزهره وحراس القطب الشمالى

|يونيو 11, 2012|



حزام الزهره وحراس القطب الشمالى
من يحمي القطب الشمالي؟ إن حكمنا انطلاقاً من هذه الصورة، فمن الممكن أن تكون الأشجار العملاقة المكسوه بالثلج و الجليد. التقطت هذه الصورة أثناء فصل الشتاء القارص فى لابلاند الفنلندية فحيثما كان الجو مثلجاً و شبه متجمّد. تتشكّلُ هذه المناظر الغريبة عندما تغطى حلة الجليد البيضاء الأشجار العادية و بهذا تبدو للبعض مثل مخلوقات غريبة تقوم بالحراسة. وبعيداً خلف هذا المشهد الأرضي الغير مألوف هناك منظر يبدو مألوفاً أكثر؛ إنّه حزام الزهرة الذي فصلَ بين جزء مظلم من السّماء و آخر مُضاءِ بالشّمس عندما أشرقت الشّمس خلف المُصوّر.فما هو حزام الزهره؟
حزام الزهره
صورة اخرى لحزام الزهره /الأئتمان ويكيبيديا
من المؤكد انك رأيت هذه الظاهره بالتأكيد رأيتها، لكن لعلك لم تنتبه إليها. عندما تكون السماء صافيه، وأثناء الشفق قبل شروق الشمس تماما أو بعد غروبها، يظهر جزء من الغلاف الجوي فوق الأفق بلون مختلف قليلا،فيظهر باللون الوردي المائل للبنى. يسمى هذا القوس الوردى حزام الزهرة او حزام فينوس (Belt of Venus) وقد سمى بذلك نسبة الى فينوس الهة الحب و الجمال عند الرومان، هذا الشريط الملون بين السماء المظلمة والسماء الزرقاء يمكن رؤيته تقريبا في كل الإتجاهات بما في ذلك الإتجاه المقابل للشمس. في الأعلى مباشرة ويمتد نحو 10 درجة -20 درجة فوق الأفق ، اللون الأزرق هو انعكاس عادي لضوء الشمس من الغلاف الجوي. لكن في حزام الزهرة، يعكس الغلاف الجوي الضوء من الشمس المشرقة او شمس الغروب و التي تبدو أكثر احمرارا. ويمكن رؤية حزام الزهرة من أي موقع يطل على أفق واضح.



إرسال تعليق