السبت، 14 يوليو 2012

العلماء يكتشفون اجسام معدنيه غريبة وضخمة فى سيبيريا

|يوليو 14, 2012|



قال فريق من العلماء والباحثين بعد عودتهم من رحلة استكشافية في منطقة "وادي الموت" بسيبريا أنهم وجدوا دليلا على وجود ما لا يقل عن خمسة من القدور المعدنيه الأسطوريه كما يسميها الناس هناك , وقد تحدث الناس هناك كثيرا عن وجودها منذ قديم الزمن كما يعتقد الكثيرين انها شيدت بواسطة قدماء الكائنات الفضائيه.


 وقال الباحثون انهم عادو ومعهم الدليل على وجود تلك الأجسام المعدنيه الغامضه التى يعتقد العلماء انها بنيت من الرصاص , منطقة وادى الموت فى سيبيريا , روسيا "valley of death siberia"هى منطقه نائيه يصعب الوصول اليها معظم شهور السنه بسبب مناخها القارص وتقع في شمال غرب ياكوتيا في سيبيريا.

البروفيسور ميتشيل فيسوك Michale Visok قائد فريق البحث قال"خرجنا إلى وادي الموت لمعرفة الحقيقة والتحقيق في وجود تلك القدور المعدنية التي ادعى الناس وجودها منذ وقت طويل ووجدنا في الواقع خمسة اشياء معدنية مغموره في المستنقعات".

أعطى  فيسوك التفاصيل التالية حول تلك الأجسام المعدنية:

"هذه الأجسام الغريبه مغموره فى برك المستنقعات وكان الجزء السفلى منها مغمورا على عمق 2-3 قدم متر واحد , ويظهر جزء صغير من قمتها خارج سطح المستنقع , وعلى الأرجح انها مصنوعه من المعدن فقد دخل العلماء الى المستنقعات وسارو على قمم تلك الأجسام وسمعو أصوات معدنيه عند الطرق عليها وقد كانت سلسة الملمس جدا ولكن كانت هناك تشكيلات معدنيه حاده على طول الحواف الخارجية وقد تألف الفريق من ثلاثة جيولوجيين، وعالم فيزياء فلكية ، مهندس ميكانيكي وثلاث مساعدي بحوث. 



وردا على سؤال حول حقيقة ما اكتشفه الفريق؟ قال فيسوك يمكن أن يكون شيء بناه الأجانب القدماء! كما يعتقد الكثير من الناس واضاف "هناك بالتأكيد شيء غريب هناك، وليس لدينا أي فكرة عن ماهيته أو حتى عن المواد المعدنيه التى استخدمت فى بنائه".  

فيسوك وفريقه يخططون للعوده الى هذا المكان مره اخرى في الأسابيع المقبلة , قبل برودة الطقس حيث ستكون الرحلة مستحيلة لبقية العام وأعرب عن أمله في أخذ قطعه من تلك القدور المعدنية باستخدام مثقاب الماس لكنه قال انه حذر جدا فربما تكون ضاره بشكل من الأشكال فنحن لا نعرف ما هى. 

ويمكن لتلك الأجسام الغريبة وفقا لكثير من الناس ان تكون عباره عن أسلحة دفاع قديمة بناها الغرباء الفضائيين للدفاع عن كوكبنا ضد كل التهديدات الفضائية سواء من قبل الغرباء الفضائيين المعادين، او للحمايه من ضربات الكويكبات والمذنبات ، كثير من الناس هناك يرجحون صحة هذا الأعتقاد لأن هذا الموقع فى الأصل من اشهر المواقع التى تضربها النيازك الضخمه باستمرار حيث تحطمت أو انفجرت نيازك كثيره من قبل في المنطقة  بما في ذلك النيزك "تونغوسكا-tunguska" الشهير في عام 1908 ، النيزك"تشاليم-Chulym" في عام 1984 والنيزك "فيتيم Vitim" في عام 2002 لذلك يمكن أيضا ان تكون تلك الأجسام شيدت بواسطة سكان المنطقة القدماء للحماية من ضربات النيازك.



الأمل منعقد الأن على البروفيسور فيسوك وفريقه فى الحصول على المزيد من الإجابات والقدره على جلب عينة من تلك الأجسام الغريبه حتى نتمكن من معرفة حقيقتها وما إذا كانت تم تشييدها حقا بواسطة كائنات فضائيه!! ، ام بناها السكان القدماء للحماية من النيازك وهي النظرية الأكثر منطقية وواقعية او ربما شيدوها للحماية من شئ آخر كان يهاجمهم من تحت الارض!.

مصدر:scienceray


إرسال تعليق