الأربعاء، 19 ديسمبر 2012

دراسة جديدة تثبت ان رمسيس الثالث قتل بمؤامرة نسائية

|ديسمبر 19, 2012|



استطاع العلماء باستخدام تقنية التصوير بالأشعة المقطعية كشف الغموض حول أسباب وفاة الملك رمسيس الثالث اشهر ملوك الأسرة العشرين والذى حكم مصر من 1186 الى 1155 قبل الميلاد فى عهد الأسرة 20 وهو اخر ملوك الدولة الفرعونية الحديثة وظلت وفاته لغزاً لسنوات طويلة،وقد أوضح بحث نشرته المجلة الطبية البريطانية مؤخراً أن الملك رمسيس الثالث توفي بقطع مميت في الحنجرة,وقد استمرت الدراسة على مومياء رمسيس الثالث لمدة عامين تحت اشراف خبير الأثار المصرى زاهى حواس ومجموعه من الباحثين الأجانب.

رمسيس الثالث
رمسيس الثالث

ونشرت صحيفة "جلوبال بوست" الأمريكية أن "البرت زنك" الباحث في أمراض القدماء في الأكاديمية الأوروبية للمومياوات في بولزانو في ايطاليا أكد أنه لم يكن لديه شك أن اصابة الملك رمسيس الثالث بقطع فى الرقبة هو السبب الحقيقي لوفاته، مضيفًا " ان الجرح غائر للغاية وكبير جدًا، إنه عميق حتى عظم العمود الفقري "، مشيرًا إلى أنها كانت إصابة قاتلة معتقدًا أنه من الممكن أن يكون هجومًا خطيرًا بعد الوفاة ولكن فرص مثل هذا الأمر قليلة للغاية.

وأفادت الصحيفة أن الباحثين تعرفوا أيضًا على مومياء أخرى قريبة للملك ومشتبه بها أن تكون للقاتل، واقترح تحليل DNA أنها لابنه "بينتاويري" ولكن جسده يحمل علامات غريبة، حيث تدل الانبعاجات في الرقبة على الخنق.

كما أن المومياء كانت مغلفة بجلد الماعز مما جعل زينك يقترح أنه ربما كان عقابًا له، مؤكدًا " لقد تم معاملته بشكل سيء للغاية كمومياء ",ومن المرجح أن يكون النقاش الأكاديمي القائم بشأن إذا ما كان بينتاويري قد شارك فى قتل والده أم لا، ولكن على الأقل تم حسم مسألة رمسيس.

فقد خلص الباحثون إلى أن هذه الدراسة تؤكد أن رمسيس الثالث تعرض للإغتيال والقتل حيث توفى متأثراً بقطع في الرقبة بعد مؤامرة للإطاحة به دبرتها احدى زوجاته وهى الأميرة "تيا" بمساعدة ابنه "بينتاويرى",وقد اغتيل الملك الفرعوني رمسيس الثالث خلال محاولة اقتحام القصر الملكي للإطاحة به من على العرش عام 1155 قبل الميلاد.


وتستبعد أحدث الأبحاث أن يكون جثمان رمسيس الثالث أصيب بهذا الجرح عقب وفاته، حيث يرجح أصحاب تلك النظرية أن هناك تميمة للشفاء أضيفت إلى المومياء خلال التحنيط,وبحسب الكتابات المصرية القديمة على أوراق البردي،فقد أدين الأمير بينتاويري في محاكمة عقب المؤامرة ، وقتل نفسه عقب الحكم, وقد تعرف الباحثون على هوية الأمير بينتاويرى لأول مرة عن طريق الفحوص الجينية.


ووفقا لبيانات العلماء، لم يثبت بشكل قاطع ما إذا كان الهجوم على الملك أفضى إلى موته على الفور حيث رجح العلماء أن يكون رمسيس الثالث فارق الحياة متأثرا بجروحه.



إرسال تعليق