الاثنين، 26 نوفمبر 2012

اكتشاف طبقة باردة بشكل غريب فى الغلاف الجوى لكوكب الزهرة

|نوفمبر 26, 2012| |





تصل الحرارة على كوكب الزهرة الى حوالي 460ْ  درجة مؤية وبالتالى فإن  المركبات الفضائية التي تم ارسالها لدراسة طبيعة هذا الكوكب ذابت بعد هبوطها عليه فكوكب الزهرة هو الكوكب الأكثر سخونة في نظامنا الشمسي بسبب معاناته من ظاهرة الاحتباس الحرارى الشديد.  

ووفقاً لنتائج جديدة من مسبار "فينوس اكسبريس" الذي اطلقته وكالة الفضاء الأوربية إيسا (ESA) عام 2005, وبعد ملاحظات تلسكوب "فينوس اكسبريس" والدراسات التى استمرت خمسة اعوام,اتضح وجود مناطق باردة في طبقة الغلاف الجوي العليا لكوكب الزهرة وتحديداً فى طبقة "ميزوسفير"حيث تصل درجة حرارة هذه الطبقة الى ما يقارب 175ْ - ،وتقع الطبقة الباردة بين طبقتين دافئتين نسبياً, وتقع هذه الطبقة على ارتفاع حوالي 125 كم من سطح الكوكب, درجة الحرارة التى تم رصدها يمكن أن تكون باردة ومنخفضة بشكل يكفي لتجميد غاز ثاني أكسيد الكربون، وهذا يعني ان هذه المنطقة شديدة البرودة بشكل غريب. 


وإضافة لذلك فعلى ما يبدو أن هذه الطبقة الغريبة البرودة تتأثر أيضاً بفترة انتقال الكوكب بين الليل والنهار، والشيء المشوق في هذا الاكتشاف أن العلماء قاموا باستخدام الغلاف الجوي كمصفاة لترشيح وفلترة ضوء الشمس للكشف عن تركيز جزيئات غاز ثنائي أكسيد الكربون على ارتفاعات مختلفة من سطح الكوكب وعلى طول الخط الفاصل بين جانبيه.

وقال العالم ارنو مايو: يجب أن تكون سحب غاز ثاني أكسيد الكربون الجليدية الصغيرة أو جزيئات الثلج المتناثرة هناك عاكساً جيداً لأشعة الشمس, ولربما أن وجودها يجعل ضوء الشمس أكثر إشراقاً مما هو في طبقات الجو العادية لأي غلاف جوي آخر، ويقول هاكانسيفيدهام وهو أحد العلماء المشاركين في المشروع لدراسة كوكب الزهرة" إن هذا الاكتشاف والاستنتاج جديد جداً ولذلك فنحن مازلنا بحاجة اكثر للتفكير في فهم النتائج المترتبة عليه, ولكن لهذا الاكتشاف الجديد نكهة خاصة.



إرسال تعليق