السبت، 18 أغسطس 2012

كائنات حية تنبض بالحياة محفوظه داخل الصخور الصلبة

| السبت, أغسطس 18, 2012 |


الكائن الحي لديه قدرة محدودة للبقاء على قيد الحياة بدون هواء أو ماء أو طعام ، إلا أن تقارير في الماضي القريب تحدثت عن العثور على كائنات ظلت على قيد الحياة داخل الصخور الصلبة على الرغم من حرمانها من متطلبات الحياة والأغرب انها صمدت لمدة تتجاوز السنوات وهو أمر يكاد أن يكون معجزة. 

سحالي وضفادع داخل الصخور والأشجار:
في عصر حكم الملك هنري الثالث ملك انجلترا اكتشف أحد العمال أثناء عمله في مقلع الحجارة حجر كان يحتوي بداخله على ضفدع حى والغريب أن الحجر مغلق بإحكام بشكل طبيعي ولا وجود لأي فتحات واضحة مما يثير الدهشة فكيف دخل الضفدع وكيف استطاع العيش بدون هواء أو ماء أو طعام، وعندما  قام الطبيب (أمبرواز باري) بالتحقيق فى هذا الأمر مع عمال مقلع الحجارة قال له بعض العمال أنها ليست المرة الأولى التي يعثرون فيها على ضفادع وسحالي وما شابة ذلك من مخلوقات ضمن كتل ضخمة من الحجارة .

في العام 1821 تم اكتشاف شريحة كبيرة من الصخور التي تحتوي على سحالي وتم استخراج هذه الصخور من عمق 22 قدماً تحت سطح الأرض وكانت السحالي ملفوفة بحجر يأخذ شكل السحلية وكانت الصخور بطول حوالى شبر وربع وكانت بعض السحالي بلون رمادي وعندما تعرضت للهواء لمدة 5 دقائق انتفضت واظهرت علامات الحياة ثم خرجت مسرعة ، ويقول بعض العمال أنه بدا للوهلة الأولى أن السحالي ميتة ولكن عادت إلى الحياة بعد تعرضها للهواء بمدة لا تتجاوز الدقائق.

في العام 1719 نشرت اكاديمية العلوم بفرنسا مقالاً بعنوان " ضفدع في شجرة الدردار" حيث جاء في المقال أنه عندما تم قطع شجرة من اشجار الدردار الكبيرة عثر في وسط جذعها على ضفدع حي وكان حجمه متوسط وهزيل ثم قفز بعيداً، والأغرب من ذلك أن الأحجار الطبيعية والأشجار ليست هى فقطى التى تحتوي على مثل تلك الأمور المدهشة فقد تم العثور على ضفدع حي عام 1770 داخل جدار من الجص عندما كان يتم هدم جدار قلعة قديمة وما أثار الدهشة هو صمود الضفدع دون عائق لأكثر من 40 عاماً .

في العام 1865 نشرت الصحف في انجلترا أن إحدى الحفارات التي تعمل على كتلة من الحجر الجيري والتي حفرت نحو 25 قدماً (حوالي 7 أمتار) في باطن الأرض قرب (هارتلبول)- انجلترا عثرت على تجويف في حجر يحوي بداخله ضفدع حي ولم يكن التجويف على هيئة الضفدع وعندما تم العثور على الضفدع كان بلون مماثل للحجر حيث يصعب تمييزها عن الحجر ولكن بعد فترة وجيزة أغمق لونه ثم عاد إلى الحياة وقفز من مكانه مسرعاً.

في بولدر بولاية كولورادو فى الولايات المتحدة, نشر مقال في مجلة العلوم الطبية عن (موسى جاينز) وهو أحد عمال مناجم الفضة حيث عثر على ضفدع داخل صخرة قطرها 2 قدم وكان الضفدع بصحة جيدة و ممتلئ الجسم وكانت له عيون كبيرة ثم قال (موسى): " عندما لمسته بعصا قفز بسرعة  ولم أستطع الاحتفاظ به " ،  وقد تم ذكر العديد من القصص الموثقة جيداً عن اكتشاف ضفادع حية داخل صخور صلبة .

خلال  الحرب العالمية الثانية كان أحد الجنود البريطانيين يعمل مع فريق عمل في المحاجر حيث تطلب الأمر عمل حفرة في الطريق لزرع القنابل ولما قام بعمل شق بأحد الصخور تفاجأ بوجود ضفدع كبير وبجانبه سحلية في صخرة محكمة الإغلاق وكان كلاهما على قيد الحياة .

68 من العلاجيم الصغيرة داخل احدى الأشجار:
في عام 1876 نشرت صحيفة يوتنهاج تايمز في جنوب أفريقيا 68 تجربة لحطابين كانوا يقطعون شجرة إلى ألواح ، ولما تعمقوا في القطع وجدوا تجويفاً يحتوي على 68 علجوماً صغيراً (ضفدع الطين) وكان حجم كل منها بحجم حبة العنب ، كان بعضها بلون بني فاتح ومعظمها كان بلون يميل للأصفر ، وكانت بصحة ممتازة ولم يقفزوا بعيداً وكأن شيئاً لم يحصل ،  لا يوجد شيء يشير إلى كيفية دخولهم في هذا التجويف في قلب الشجرة، وكم قضوا من الزمن فيه ، وكيف كان باستطاعتهم العيش بدون طعام أو شراب أو هواء.

كائن منقرض من عصر الديناصورات داخل حجر جيرى:
كان عام 1856 في فرنسا شاهداً على أمر يكاد لا يصدق ، فقد عثر عمال يعملون في نفق خط سكة الحديد أثناء إقتطاعهم لحجر جيري يعود إلى الحقبة الجوارسية على مخلوق كبير خرج فجأة من داخل الحجر ، ورفرف بجناحيه وأثار ضجيجاً ونعيباً ثم مات ، وبحسب رواية العمال بلغ طول جناح هذا المخلوق من الطرف إلى الطرف 10 أقدام (حوالي 3 أمتار ) ، وله 4 أرجل متصلة بغشاء وكان له مخالب فى اقدامه ، وجلد أسود وفم يحوي أسنان ، ولكن طالباً محليا يدرس المتحجرات الحيوانية قال أنه حيوان طائر منقرض يعود إلى زمن الديناصورات (الحقبة الجوراسية) ويدعى (بتيروداكتايل)، ومن الجدير بالذكر أن أصناف الديناصورات انقرضت منذ ما يقدر بـ 65 مليون عام.

سلحفاة داخل قطعة من الخرسانة: 
في فورث وورث بولاية تكساس الأمريكية وفي العام 1976 كان عمال الإنشاءات يعملون على تكسير بعض القطع الخرسانية التي صنعوها قبل سنة مضت، ووجدوا في إحدى الخرسانات المكسورة سلحفاة خضراء حية في تجويف تطابق في شكله كقالب مع شكل السلحفاة وكأن السلحفاة دخلت في الإسمنت الذي لم يكن جف بعد قبل سنة ، فكيف بقيت طوال هذه المدة حية ومع الأسف ماتت السلحفاة المسكينة بعد أيام قليلة من تحريرها .

لا يوجد تفسير لذلك:
بعض العلماء يقولون أنه لا يوجد تفسيرات لهذه الحوادث كما أنه لا توجد طريقة يمكن من خلالها تمييز تلك الصخور التى تحوى كائنات حية عن غيرها كما لا توجد ايضاً ثقوب صغيرة أو شقوق فى الصخور يمكن ان تتسرب بويضة مخصبة من العلجوم أو الضفدع أو السلحفاة بداخلها وحتى لو افترضنا تسرب بويضة داخل الصخرة بطريقة أو بأخرى  فكيف استطاع الكائن العيش والنمو داخل الصخرة وكيف تطورت عضلاته لكي يتمكن من القفز وكيف نما الكائن إلى حجم كامل وهو لا يستطيع الحركة داخل الصخرة ، ويقول بعض العلماء الجيولوجيون أن الصخور يمكن أن تتشكل على مدى آلاف وملايين السنين فكم يبلغ عمر هذه الكائنات اذاً.

المصادر:(slightlywarped / paranormal.about/ موقع ما وراء الطبيعة  )

إرسال تعليق