الخميس، 7 يونيو 2012

حقيقة مجموعة بلدربيرغ

|يونيو 07, 2012|



مجموعة بلدربيرغ

كل شئ عن مجموعة بلدربيرغ:
يعود اسم مجموعة بلدربيرغ إلى فندق بلدربيرغ في قرية أوستيربيك بهولندا حيث عقد فيه أول اجتماع للمجموعة عام 1954 ويمثل الأوروبيون ثلثي أعضاء المجموعة والبقية من الولايات المتحدة, مجموعة بلدربيرغ أو مؤتمر بلدربيرغ , نادي بلدربيرغ، عباره عن مؤتمر سنوي غير رسمي يحضره حوالى 150 من المدعوين، معظمهم من كبار الشخصيات السياسة ورجال الأعمال وكبار الإقتصاديين وكبار مديرى البنوك الضخمه بإختصار لا يحضر هذا الأجتماع الا الأشخاص الأكثر نفوذاً في العالم ويتم الحديث في المؤتمر خلف جدار من السرية الشديدة حول العديد من المواضيع العالمية الاقتصادية والعسكرية والسياسية. 

وقد تأسست المجموعة عام 1954 بمبادرة من حلف شمال الأطلسى وعدد من أثرياء العالم وأصحاب النفوذ والسلطة ودعم من بعض دول اوروبا الأعضاء الأن فى الإتحاد الأوروبى كما أن هذه المجموعه ساهمت فى دعم اليورو مؤخرا وتعقد اجتماعات المجموعة بشكل سنوي في أوروبا، ومرة كل أربع سنوات في الولايات المتحدة أو كندا حيث يتم حجز فندق الاجتماع كاملاً ويضرب حوله نطاق كامل من السرية وتمنع وسائل الإعلام من الاقتراب، ولا يتم تقديم بيانات للصحافة حول الاجتماعات كما أن على أعضاء المجموعة أن يقوموا بأداء قسم السرية.


منذ انهيار الاتحاد السوفياتي، اهتم بعض الصحفيين بهذه المنظمة النخبوية السرية وقد رأى بعض الكتاب والمفكرين فيها جنين لحكومة عالمية متخصصة بالقرارات السياسية والثقافية والاقتصادية والعسكرية الكبرى للنصف الثاني من القرن العشرين هو تفسير دعمه فيدل كاسترو، ولكن لم يأت شيء يؤكد هذا الأمر أو ينفيه

وقد انتشرت منذ عدة سنوات، فكرة مضمونها أن مجموعة بلدربيرغ هي جنين لحكومة عالمية وذلك بعد الوصول إلى محفوظات بغاية السرية لهذا النادي، يشير تييري ميسان صحفى وناشط سياسى فرنسى الى أن وصفها بالنادى او المجموعه هو وصف مضلل استخدم لإخفاء الهوية الحقيقية ووظيفة هذه المجموعة , بلدربيرغ فى الأساس هى من انشاء منظمة حلف شمال الأطلسي"الناتو" الذى تم تأسيسه عام 1949 وتهدف الى اقناع الزعماء والتلاعب بالرأي العام من خلالها لجعلها تنضم إلى المفاهيم والنشاطات التي تتخذها منظمة حلف شمال الأطلسي.
 ___________________________________________________________________________

مجموعة بلدربيرغ تتحول إلى منظمة عالمية:
عُقد المؤتمر الثاني للمجموعة في فرنسا، من ١٨ إلى ٢٠ آذار/مارس ١٩٥٥. في باربيزون. تدريجيا، استلزمت فكرة تنظيم المؤتمرات بشكل سنوي خلق أمانة دائمة لها, انسحب الأمير بيرنهارد بعد فضيحة استغلاله لنفوذه (فضيحة لوكهيد مارتن). فتنازل عن الرئاسة لرئيس الوزراء البريطاني السابق دوغلاس هوم (١٩٧٧-٨٠)، ومن ثم إلى المستشار السابق والرئيس الألماني والتر شيل (١٩٨٦-٩٨)، ثم المحافظ السابق لبنك انجلترا اريك رول (١٩٨٦-١٩٨٩)، ثم الامين العام السابق للحلف بيتر كارينغتون (١٩٩٠-١٩٩٨)، وأخيرا لنائب الرئيس السابق للجنة اتيان دافينيون الأوروبية (منذ ١٩٩٩).

 لسنوات عديدة، كان يساعد رئيس مجموعة بلدربيرغ اثنين من الأمناء العامين، واحد لأوروبا وكندا (الولايات التابعة) والثاني للولايات المتحدة (المهيمنة)، ومع ذلك، لا يوجد إلا أمين عام واحد منذ عام ١٩٩٩ من سنة إلى أخرى، لم يعد للنقاش لزوم للغاية، ولهذا كان يتم تغيير الضيوف.

 مع وجود نواة صلبة دائمة تقوم بإعداد الندوة مسبقا، ووافدين جدد من المتلقنين لكلام "الأطلسي" للحقبة المعنية حاليا، تجمع الحلقات الدراسية السنوية أكثر من 120 مشاركا، بمن فيهم الثلث الذي يشكل النواة الصلبة للمجموعة , تم اختيارهم من قبل التحالف استنادا إلى أهمية علاقاتهم ونفوذهم وقدرتهم على التأثير، بغض النظر عن مناصبهم في المجتمع وبالتالي يبقون أعضاء أساسيين في النواة الصلبة حتى عند تغييرهم العمل.
_______________________________________________________________________________

اجتماع بلدربيرغ هذا العام 2012:
خلال الأيام القليلة الماضية، تم عقد مؤتمر بلدربيرغ السنوى السري فى أحد الفنادق في بلدة شانتيلي، بولاية فيرجينيا فى الولايات المتحده وذلك فى الفترة من 31 مايو/ايار الى 3 يونيو/حزيران 2012 الفندق الذى عُقد فيه الإجتماع كان محجوزاً بالكامل ومؤمناً جيداً من قبّل جحافل من حراس الأمن يحملون أسلحة رشاشة , وتمثلت أولويات الإجتماع فى النقاش حول التعامل مع القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية مثل العلاقات بين ضفتي الأطلسي، تطور المشهد السياسي في أوروبا والولايات المتحدة والتقشف والنمو في الاقتصادات المتقدمة، الأمن المعلوماتي، الطاقة، ومستقبل الديمقراطية فى روسيا والصين والشرق الأوسط , وقد حضر الإجتماع مجموعه من أكبر الأسماء في السياسة ورجال الأعمال فقد حضر حوالى 145 عضو مشارك, ثلثي الحضور كانو من أوروبا والباقى من أمريكا الشمالية وغيرها من البلدان, حوالي ثلث الحضور كانو من مسؤلى الحكومات ورجال السياسة، والثلثين من الممولين، ورجال الصناعة والأقتصاد والتعليم والاتصالات.

كان هذا المؤتمر مهماً جداً حتى أنه يقال أن جهاز الخدمة السرية الأمريكية شارك في توفير الأمن للمؤتمر مجموعة بلدربيرغ هى أكثر بكثير من مجرد نادي اجتماعي فقد لعبت دورا رئيسيا في تشكيل اتجاه العالم منذ تأسيسها عام 1954 وهناك شائعات أن إنقاذ اليورو كان على رأس جدول الأعمال لهذه السنه وبالنسبه لترشيح وأختيار أعضاء تلك المجموعه فهناك لجنة تسيير داخليه للمجموعة تقوم بإختيار الأعضاء الجدد وفق مؤهلات محددة من بينها عدم معاداة السامية ودعم الحركة الصهيونية.

ويعرف عن أعضاء المجموعة بشكل عام إيمانهم بنظرية فابيان الاشتراكية التي تطالب بـ"السيطرة الديمقراطية على جميع أنشطة المجتمع"وترى النظرية أن أفضل سيطرة على الإنسان هي عبر"حكومة عالمية"، وهي نظرية يشترك فيها فابيان مع الشيوعية .

 لم يحدث سابقا أن تم الافراج رسميا للجمهور عن اى تسجيلات لمناقشات تدور اثناء هذا الاجتماع ، فقد أقسم جميع الحضور على السرية كما أن القرارات التي تُتخذ في هذا المؤتمر تؤثر في حياة كل رجل وامرأة وطفل على وجه الأرض وبالنظر إلى الأسماء الكبيرة التي تظهر في هذا المؤتمر على أساس سنوي كان لابد لوسائل الإعلام الأميركية والعالميه أن تكون مهتمة للغاية بذلك.
_______________________________________________________________________________

بعض الشخصيات الهامة التى حضرت اجتماع  بلدربيرغ فى السنوات الأخيرة:
فيما يلي عينة من الأسماء الكبيرة التي حضرت اجتماع بلدربيرغ في السنوات الأخيرة فقد حضر المؤتمر شخصيات من شركات مثل(آي‌ بي‌ إم) و(زيروكس) و(رويال داتش شل) كما ضم اجتماع 2009 الذي عقد في أحد فنادق العاصمة اليونانية أثينا شخصيات مثل بياتريس ملكة هولندا وصوفيا ملكة إسبانيا ورؤساء وزراء اليونان وفنلندا ووزير الخزانة الأمريكي ورئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ورئيس البنك الدولي ورئيس المفوضية الأوروبية.

وقد تابع المذيع أليكس جونز العديد من اجتماعاتهم وصور لقطات للحاضرين ويؤكد هذا الشخص أن هيلاري كلينتون كانت من المدعوين لمؤتمر 2009 في أحد الأفلام الوثائقية الخاصة به كما حضر فى السنوات الأخيره شخصيات مثل بيل كلينتون وجورج بوش الأب، الأمير تشارلز، ديفيد كاميرون، توني بلير، هنري كيسنجر، بيل غيتس، انجيلا ميركل، بن برنانكي، تيموثي غيثنر، ريك بيري، ديفيد روكفلر، هيرمان فان رومبوي، جان كلود تريشيه، جيف بيزوس، كريس رهيوز، إريك شميدت، كريج موندي، أندرس فوغ راسموسن، ريتشارد بيرل، بول فولكر، لورانس سومرز، هيلاري كلينتون, جو بايدن.

وقد حضر عدد من كبار السياسيين (بما في ذلك رؤساء الولايات المتحدة )  قبل أن يصبحو رؤساء وبعد ان اصبحو رؤساء فقد صدر مؤخرا مقال للكاتب ورلدنيتدايلي يبين فيه بالتفصيل بعض الأمثلة على هذه الظاهرة فيقول حضر جورج بوش الأب في عام 1985 ثم أصبح رئيسا في عام 1988 وحضر بيل كلينتون في عام 1991.

 ثم أصبح رئيسا بعد عام واحد و حضر توني بلير في عام 1993. ثم أصبح رئيس وزراء بريطانيا في عام 1997. وحضر رومانو برودي في عام 1999 وفي وقت لاحق من ذلك العام أصبح رئيسا لمفوضية الاتحاد الأوروبي. في عام 2004، وتحدث السناتور جون ادواردز إلى المجموعة.

 وفي وقت لاحق أصبح المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس من قبل المرشح الرئاسي جون كيري فى 2004 ثم ترشح كرئيس عن الحزب الديموقراطى فى 2008.

ويقال حتى أن باراك أوباما وهيلاري كلينتون عقدا اجتماع سري في بيلدربرغ في عام 2008. وبشكل مثير للدهشة،هناك مؤشرات على أن باراك أوباما قد عقد مقابله سريه"قبل اجتماع بلدربيرغ"هذا العام فوفقا للمجلة الأمريكية السياسة الاقتصادية كتبت "بعيدا عن الصحفيين تسلل أوباما يوم السبت لسبب غامض. اختفى الرئيس أوباما في نهاية هذا الاسبوع وانزعج الصحفيين .وبعضهم قالو انه كان اجتماع سابق لأجتماع بلدربيرغ فالصحافة دائما ترافق الرئيس أينما ذهب فلماذا  تملص الرئيس من الصحفيين هذا اليوم؟

واضافت الجريده: وصل الرئيس اوباما الى ملعب الجولف أندروز الساعه 01:10 م لعب قليلا مع مارفين نيكولسون، والت نيكلسون وسلفريدج بيت ثم ذهب الرئيس مرة أخرى وغادر موكبه متملصا من حراسه ومن الصحافة . 

ولا يعرف الحضور عندما غادر الرئيس ملعب أندروز، ما الطريق التي اجتازها، أو هل وصل إلى البيت الأبيض و إذا كان الرئيس يلتقي شخص ما خارج البيت الابيض، فلم يتم تسجيل ذلك في سجلات فالصحافة لم تكن هناك لتسجيل ذلك.لذلك يتسائل الناس اين  ذهب أوباما خلال تلك الفترة ، ولماذا أراد التخلص من الصحافة. 

وتعرف مجموعة بلدربيرغ على أنها اكثر المنظمات سريه فى العالم وقد التصقت بمجموعة بلدربيرغ الكثير من نظريات المؤامرة حول مساعي للهيمنة على العالم عن طريق حكومه عالميه ونظام عالمى جديد.

اعضاء بلدربيرغ لا يلزمون الشركات أوالمؤسسات التي يعملون فيها بالمجموعة ومع ذلك، والمثير للاهتمام ملاحظة تنوع مجالات نشاطات الأعضاء , فيما يلي قائمة بأسماء أعضاء المجس الإداري، والتي تعمل كواجهة للضيوف الجُدد، وقائمة اخرى بأسماء أعضاء النواة الصلبة وهم اعضاء أقل وضوحا (مخفيين) كي لا يخشاها القادمين الجدد.
________________________________________________________________________________

المجلس الإداري لمجموعة بلدربيرغ:
Josef Ackermann - جوزيف أكرمان:
مصرفي سويسري ، رئيس دويتشه بنك ، نائب رئيس المنتدى في دافوس.

Roger C. Altman - روجر ألتمان:
مصرفي من الولايات المتحدة الأمريكية، وهو مستشار سابق لحملة جون كيري وهيلاري كلينتون الانتخابية، ومدير بنك الاستثمار شركة افركور وشركاءه.

Francisco Pinto Balsemão - فرانسيسكو بينتو بلسماو:
رئيس الوزراء الاشتراكي السابق من البرتغال (١٩٨١-١٩٨٣)، رئيس ومؤسس أكبر مجموعة للتلفزة البرتغالية الاستثماري. 

Fran Bernabè - فران برنابيه:
مصرفي إيطالي، والرئيس الحالي لتليكوم الإيطالية.)

Henri de Castries - هنري دي كاستري:
الرئيس التنفيذي لشركة التأمين الفرنسية أكسا.

Juan Luis Cebrián - خوان لويس سبريان: 
مدير مجموعة الاعلام والبث المتلفز الاسبانية بريسا.

W. Edmund Clark - دبليو. ادموند كلارك:
مصرفي كندي، والرئيس التنفيذي المالي لمجموعة تورونتو دومينيون بنك.

Kenneth Clarke - كينيث كلارك:
نائب رئيس مجلس الإدارة السابق للتبغ البريطانية الأمريكية (١٩٩٨-٢٠٠٧)، حافظ الأختام ووزير العدل البريطاني، نائب رئيس الحركة الأوروبية في المملكة المتحدة.

George A. David - جورج أ. ديفيد:
الرئيس التنفيذي لشركة كوكا كولا.

Étienne Davignon - اتيان دافينون:
رجل أعمال بلجيكي، نائب الرئيس السابق للمفوضية الأوروبية (١٩٨١-١٩٨٥)، نائب الرئيس الحالي لسويس تراكتبل.

Anders Eldrup- أندرس ألدروب:
الرئيس التنفيذي لشركة النفط الدنماركية دونغ للطاقة والغاز.

Thomas Enders - توماس اندرز:
مدير شركة ايرباص.

Victor Halberstadt - فيكتور هالبرستاد:
استاذ الاقتصاد في جامعة لايدن الهولندية، ومستشار العديد من الشركات مثل غولدمان ساكس أو شركة دايملر كرايسلر.

James A. Johnson - جيمس أ. جونسون:
ممول من الولايات المتحدة، وكان مساهما رئيسيا في الحزب الديمقراطي وأحد صناع هندسة حملة ترشيح باراك أوباما. هو نائب رئيس بنك الاستثمار برساوس.

John Kerr of Kinlochard - جون كير أف كيلوشارد:
السفير المملكة المتحدة السابق في واشنطن، نائب رئيس المجموعة النفطية الملكية رويال شل.

Klaus Kleinfeld - كلاوس كلاينفيلد:
الرئيس التنفيذي ألماني لشركة الألومنيوم الأميركية العملاقة، ألسوا.

Mustafa V. Koç - مصطفى كوش:
الرئيس التنفيذي لشركة كوش، أولى الشركات التركية.

Marie-Josée Drouin-Kravis - ماري خوسيه دروان-كرافيس: 
كاتبة اقتصادية في وسائل الإعلام المطبوعة والمذاعة في كندا. باحثة في معهد هدسون العسكرية. وهي الزوجة الثالثة لهنري كرافيس.

Jessica T. Mathews - جيسيكا ت. ماثيوز:
المديرة السابقة للشؤون العالمية في مجلس الأمن القومي للولايات المتحدة. المديرة العامة الحالية لمؤسسة كارنيجي.

Thierry de Montbrial - تييري دي مونبريال:
اقتصادي، المدير المؤسس للمعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، ولمؤتمر العالمي للسياسة.

Mario Monti - ماريو مونتي:
اقتصادي إيطالي، المفوض الأوروبي الأسبق للمنافسة (١٩٩٩-٢٠٠٥)، ساهم بتأسيس مجموعة سبينيلي للفيدرالية الأوروبية.

Egil Myklebust - ايغل ميكلبوست:
الرئيس السابق لمدراء المجلس النرويجي، مدير الخطوط الجوية الاسكندنافية (ساس).

Matthias Nass - ماتياس ناس:
نائب مدير صحيفة دي تزايت الألمانية.

Jorma Ollila - جورما اوليلا:
رجل اعمال فنلندي، الرئيس التنفيذي السابق لشركة نوكيا، الرئيس الحالي لمجموعة النفط الملكية دوتش شل.

Richard N. Perle - ريتشارد ن. بيرل:
الرئيس السابق للمجلس الاستشاري لوزارة الدفاع في البنتاغون، وهو من الشخصيات النافذة الرئيسية، شتراوسكي من (تلاميذ ليو شتراوس) وله هذا اللقب، وهو شخصية نافذة في المحافظين الجدد.

Heather Reisman - هيذر رايسمان:
سيدة أعمال كندية، الرئيس التنفيذي لمجموعة النشر انديغو-شابتر .

Rudolf Scholten - رودولف شولتن:
وزير المالية النمساوي السابق، محافظ البنك المركزي.

Peter D. Sutherland - بيتر د. ساذرلاند: 
المفوض الإيرلندي الأوروبي للمنافسة السابق، ثم المدير العام للمنظمة الدولية للتجارة. المدير السابق لشركة بريتيش بتروليوم. الرئيس الحالي لمؤسسة جولدمان ساكس الدولية. الرئيس السابق للقسم الأوروبي في اللجنة الثلاثية، ونائب الرئيس للمائدة المستديرة الاوروبية للصناعيين، وحاليا الرئيس الفخري للحركة الإيرلندية الأوروبية.

J. Martin Taylor - ج. مارتن تايلور:
النائب البريطاني السابق، الرئيس التنفيذي لعملاق الكيميائية والصناعات الزراعية سينجنتا.

Peter A. Thiel - بيتر أ. تيل: 
رئيس شركة من الولايات المتحدة الأمريكية، الرئيس التنفيذي لشركة باي بال، رئيس إدارة كلاريوم رأس المال كما أنه مساهم في فيس بوك.

Daniel L. Vasella - دانيال ل. فاسيلا:
الرئيس التنفيذي لشركة نوفارتيس السويسرية المجموعة الصيدلانية.

Jacob Wallenberg - جاكوب والنبرغ:
مصرفي سويدي، وهو مدير العديد من الشركات العابرة الوطنية.
________________________________________________________________________________

أعضاء النواة الصلبة الخفية:
Carl Bildt - كارل بيلت:
رئيس وزراء السويد الليبرالي الاسبق (١٩٩١-١٩٩٤)، المبعوث الخاص السابق للاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في البلقان (١٩٩٥-١٩٩٧ ، ١٩٩٩-٢٠٠١)، والوزير الحالي للشؤون الخارجية.

Oscar Bronner - أوسكار برونر:
الرئيس التنفيذي لشركة دير ستاندارد النمساوية. 



Timothy C. Collins - تيموثي كولينز:
ممول من الولايات المتحدة الأمريكية، مدير صندوق الاستثمار ريبلوود. 

John Elkann - جون ايلكان:
الرئيس التنفيذي لمجموعة فيات الايطالية للسيارات (جده جياني انييلي كان لمدج ٤١ سنة من قادة مجموعة بيلدربيرغ. ورث ثروة العائلة بعد وفاة طبيعية من جده جيوفاني ووفاة عمه المبكرة ادواردو. ومع ذلك ، كانت الشرطة مقتنعة بانه تم اغتيال ادواردو بعد اعتناقه الاسلام الشيعي، بحيث تعود الثروة مرة أخرى إلى فرع العائلة اليهودية).

Martin S. Feldstein - مارتن فيلدشتاين:
المستشار الاقتصادي السابق لرونالد ريغان (١٩٨٢-١٩٨٤)، والمستشار الاقتصادي الحالي لباراك أوباما. وكان أيضا مستشارا لجورج بوش للاستخبارات الخارجية. ومحاضر في جامعة هارفارد.

Henry A. Kissinger - هنري كيسنجر:
مستشار الأمن القومي السابق للولايات المتحدة لوزارة الخارجية ، شخصية محورية في المجمع الصناعي العسكري الأمريكي، والرئيس الحالي لشركة استشارية كيسنجر أسوشيتس.

Henry R. Kravis - هنري ر. كرافيس:
ممول من الولايات المتحدة الأمريكية، مدير الاستثمار المالي صندوق كيه كيه آر. وهو أحد الأساسيين لجمع التبرعات للحزب الجمهوري.

Neelie Kroes - نيلي كروس:
وزير النقل الليبرالي الإيرلندي السابق، المفوض الأوروبي للمنافسة، والمفوض الحالي في المؤسسة الرقمية.

Bernardino Léon Gross - بيرناردينو ليون غروس:
دبلوماسي إسباني، الأمين العام لرئاسة الحكومة الاشتراكية لخوسيه لويس ثاباتيرو.

Frank McKenna - فرانك ماكينا:
عضو سابق في لجنة الإشراف على جهاز أمن الاستخبارات الكندي، سفير كندا في واشنطن (٢٠٠٥-٢٠٠٦)، نائب رئيس البنك تورونتو دومينيون.

Beatrix des Pays Bas - بياتريكس:
ملكة هولندا وهي ابنة الأمير بيرنهارد.

George Osborne - جورج أوسبورن:
وزير المالية البريطاني. ويعتبر من المحافظين الجدبد ومن المتشككين. ونفهم من هذا اعتراضه على مشاركة المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي، إلا أنه من مؤيدي المنظمة في القارة في إطار الاتحاد.

Robert S. Prichard - روبرت س. بريتشارد:
اقتصادي من كندا، مدير الطباعة والوسائل السمعية البصرية توستار.
ديفيد روكفلر بطريرك سلسلة طويلة من الممولين. وهو اقدم عضو في مجموعة بيلدربرغرس النواة الصلبة. وهو أيضا رئيس اللجنة الثلاثية، وهي منظمة مماثلة تدمج في إطارها مساركين آسيويين.

James D. Wolfensohn - جيمس د. وولفنسون:
ممول استرالي، حصل على الجنسية الأمريكية ليصبح رئيس البنك الدولي (١٩٩٥-٢٠٠٥)، والآن مدير شركة للاستشارات وولفنسون وشركاه.

Robert B. Zoellick - روبرت ب. زوليك:
دبلوماسي من الولايات المتحدة، وهو مندوب سابق للتجارة الأمريكية (٢٠٠١-٢٠٠٥)، الرئيس الحالي للبنك الدولي.




إرسال تعليق